تغطية خاصة من مواقع الريف الإخبارية لندوة عائلات ضحايا أحداث الحسيمة

3 avril 2011 12 h 31 min 3 comments

Update: مامفاكينش يقدم ترجمة لشهادة أحد أقارب الضحايا، هذه الشهادة بالغة الأهمية

أب الضحية: السلام عليكم آخوتي
نهار الأحد مشيت ن الكوميسارية باش نقلّب على ولدي . قَلولي شمن ولكك؟ آ ره هنا.  عندك الفلوس نعطيواك ولدك ماعندكشي ما نعطيواكشي. نهار الثنين مشيت عاود ن كوميسارية . كان واحيد إسموه راشيد، قاللي يدا ماعندكشي الفلوس مانعطيواهلكشي. بني قتلوه تما، هما الَي قتلوه  واحد الجار ديالي مشا مع ثمنية دل عشية و قالي تشافو جالس فواحد القهوة إسما الجمعية. مع الثمنية كان صلا العشاء و تجاع فحالو(الجار) حنا آ خوتي ، الحق ديانَا ضايع ف هاد البلاد. حنا فقراء و صافي، ماي قدروشي يعطونا الحق دينَا. من قبل كان المخزن كاي حضي الناس، أما دبا، كي قتلم.  كاي طحيك على الناس. حنا محكورين. ف الحسيمة ف الريف محكورين!!
الشاهد: السلام عليكم آ خوتي !
خلتي عائشة. أنا تشفتو نهار الحد ف الكرنيش مع العشرة د الليل . أنا دزت على البنك الشعبي مع السبعة دل عشية و جبرتم كي طفيو فيه . تشفتو ف الكرنيش بتي شرت أحمر مشرط. ياك؟ هذا اللي كان خسني نقلكم. ما كاين لا بنك لا والو

قامت أهم مواقع الريف الإخبارية بتغطية معتبرة لندوة نظمتها حركة عشرين فبراير عرفت حضور مؤثر لأسر الضحايا الخمس التي تطالب بمشاهدة الشريط الأمني لوكالة الشعبي حيث تقول وزارة الداخلية أنها عثرت عن الجثث. هذا المطلب لقي ردا استفزازي حسب شهادة أم أحد الضحايا. من جهة أخرى عرفت الندوة تقييما مهما لحركة عشرين فبراير بالحسيمة و القرى المجاورة: إمزورن، بني بوعياش، تامسنيت. كما أن أحد المداخلات نبهت إلى تعجبها للغياب الأمني الغريب الذي تلى المظاهرة السلمية.

ريفناو : تغطية خاصة

عقدت عشية اليوم 31 مارس حركة 20 فبراير بالحسيمة ندوة على الساعة الرابعة بعد الزوال بالمركب الثقافي و الرياضي ، و ذلك لتسليط الضوء على قضية الشهداء الخمس الذين توفوا على خلفية الأحداث التي عرفتها الحسيمة يوم 20 فبراير ، بحضور أعضاء من الأسر الخمس للشهداء .
إفتتحت الندوة بعرض شريط عبارة عن تعريف بنضالات شباب 20 فبراير بالإقليم و المناطق المجاورة ، شمل عدة صور توثق المسيرات التي قامت بها الجماهير الشعبية بمعية حركة 20 فبراير ، خصوصا يالحسيمة و إمزورن ، مصاحبا بموسيقى صامتة معبرة عن ما تحمله هذه الجماهير من حزن دفين في دواخلها و سخط على الأوضاع القائمة . و مباشرة بعد التحية التي أدلت بها مسيرة الندوة التي تلت عرض الشريط ، تناول الكلمة أحد نشطاء حركة 20 فبراير بالحسيمة ، مشخصا فيها الوضع العام للمغرب على المستويات الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية ، و أبرز أن الإحتقان الذي يشهده الشارع المغربي حاليا جاء نتيجة فعلية لمجموعة من المخططات التي إستهدفت هذا الشعب في كينونته و قوته اليومي ، عبر جرده لعدة معضلات يعاني منها المغرب ، سمتها الأساسية الفساد ، سواء على المستوى الإداري ، السياسي ، المالي …. ، و نتيجة لكل ذلك ظهرت للوجود حركة 20 فبراير كضرورة تاريخية و إجابة محضة على الوضع الإجتماعي العام ، و المطالب التي خرجت بها ليست مقتصرة على فئة دون أخرى أو جنس دون آخر ، بل هي مطالب تهم كافة الشعب المغربي و لا يختلف عليها شخصان ، كما إعتبر المتدخل أن ما تروج له بعض المنابر الإعلامية المسخرة من كون حركة 20 فبراير مراهقين أو ملحدين أو « وكالي رمضان » ، لا أساس له من الصحة ، بل عكس ذلك تماما فالحركة تضم كافة الأفكار و الأطروحات ، إلا أنها تركز على إستقلاليتها التامة . و فيما يخص الإصلاحات التي عرفها المغرب في العهد الجديد فإن الحركة لا تنفيها و لكن تعتبرها دون مستوى تطلعات الشعب ، و هي مجرد مساحيق لتغطية بشاعة النظام القديم فقط . و في إبراز له لمطالب حركة 20 فبراير أكد علاء الدين أحد نشطاء الحركة بالحسيمة على أنها تتمحور بالخصوص حول إحداث دستور ديموقراطي يحترم إرادة الشعب بكل مكوناته ، و ذلك بالقطع الكلي مع كافة الدساتير الممنوحه و المرور بالملكية البرلمانية  بالإضافة لدسترة الأمازيغية ، كما تطالب الحركة بمحاسبة كافة المفسدين و ناهبي المال العام و إحداث إقتصاد وطني بدل التبعية للغرب و المؤسسات الإمبريالية و القطع مع إقتصاد الريع ، إلغاء القوانين الرجعية المكبلة للحريات العامة و الفردية …. بعد ذلك قامت اللجنة المنظمة  بعرض شريط لوزير الداخلية الطيب الشرقاوي ، يؤكد فيه على وجود خمس وفيات بالحسيمة تم العثور عليها داخل البنك الشعبي المحترق ، الشيء الذي أغضب أغلب الحاضرين و منهم أسر الشهداء ، ليليه بعد ذلك عرض صور الشهداء الخمس مرفوقة بأيات قرآنية ، ما زاد من حدة غضب الحاضرين و صاحوا كلهم بشعار « المخزن يا حقير ، عاقت بك الجماهير » في جو مشحون بالتذمر و الغضب. و في كلمة لناشط آخر بحركة 20 فبراير بالحسيمة إستحضر كرونولوجيا الأحداث بالحسيمة ، و كيف تم إخلاء الشوارع من القوات العمومية ، و من أعطى أوامر الإخلاء ، و لماذا عادت القوات للشارع في آخر النهار لتتدخل بشكل همجي ، هذه بالإضافة لعدة إستفسارات أخرى تطرق إليها المتدخل ، ليخلص لنتيجة أن ما حدث هو فعل مخابراتي بإمتياز ، كما لم يفوت الفرصة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين لكونهم ضحايا حدث إجتماعي و ليس شغب مقصود ، كما تساءل عن ما معنى إرسال لجنة لتقصي الحقائق لخريبكة برئاسة الصبار ، في حين لم يتم التعامل بنفس الطريقة مع أحداث الحسيمة . بعد هاتين المداخلتين أتى دور عائلات الشهداء ليدلوا بشهاداتهم ، و كانت جل الكلمات جد معبرة أجهش معها العديد من الحاضرين بالبكاء ، حيث أكدوا على كون أولادهم أو إخوانهم أو أزواجهم (كلمة لشابة فقدت زوجها إثر الأحداث) لم يكونوا يوما لصوصا أو منحرفين ، بل الكل يشهد لهم بحسن سلوكهم ، و بعضهم كان مسؤولا عن إعالة أسرة بكاملها ، و ما أثار غضب الحضور هي شهادة لأم الشهيد عماد ، عندما ذكرت أن السلطة طالبتهم بأداء مليارين من السنتيم كتعويض لخسائر البنك إن هم أرادوا الحصول على شريط كاميرا البنك ، لمعرفته المسبقة عن عدم قدرة الأسر أداء هذا المبلغ ، كما قال لها حرفيا « سيري ديري الصدقة على ولدك و الله إعظم الآجر » …..، . و في أخر الندوة تم منح مداخلات للحضور و مناضلي حركة 20 فبراير المناطق الأخرى التي حضرت الندوة ( إمزورن ، الناضور ، بركان) ، بالإضافة لممثلي الصحافة ، و تمحورت تدخلاتهم حول المطالبة بتوضيح الحقائق حول الشهداء ، و التركيز على ضرورة مواصلة النضال من أجل كشف الحقيقة و فضح مغالطات السلطات المعنية ، فيما كانت أسئلة الصحافة موجهة لحركة 20 فبراير و عن أفاقها المستقبلية و الآليات التي ستشتغل بها في القادم من الأيام …. ، في حين أجابت اللجنة بشكل مقتضب و وضحت أن النقاشات هي التي تحدد الأفاق المستقبلية ، و دعت الجمعيات الحقوقية و الهيئات المناضلة لضرورة إعطاء موقف واضح من الأحداث و الضحايا الخمس بالخصوص . بعدها خرج الجميع في مسيرة رافعين نعشا رمزيا و شموعا ، تجسيدا لموكب تأبيني للشهداء في ذكراهم الأربعينية ، متوجهين صوب الوكالة البنيكية للبنك الشعبي المحترق ، ثم صوب مقر الشرطة بالحسيمة ، و كانت المسيرة ناجحة بإمتياز ، شهدت حضورا كبيرا للجماهير من مختلف مناطق الحسيمة ، و تم ختمها برفع الدعاء لأرواح الشهداء . شهادات مؤثرة لعائلات الضحايا RifNow

rif-press

3 Comments

  • كما تساءل عن ما معنى إرسال لجنة لتقصي الحقائق لخريبكة برئاسة الصبار ، في حين لم يتم التعامل بنفس الطريقة مع أحداث الحسيمة

    je me suis trouvé devant la meme question esperant que Mr sabbar s’exprime sur cette lacune,esperant aussi que l’ère des enseignements est revolue!!!

  • Les barbares maghzaniens ont brulés ces jeunes comme dans les années 50 qd hassan II trouvait plaisir à massacrer les civils rifains et comme 1984 aussi. le peuple de la région n’oubliera jamais malgré tout et un jour condamnera les coupables mercenaires maghzaniens

Leave a Reply