« حسن اوريد : « ما تسمحوش فينا

13 janvier 2013 22 h 07 min 2 comments

Share this Article

Author:

شارك الباحث والناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي، حسن اوريد، في ندوة عقدت يوم الجمعة 11 يناير 2013, بمناسبة إفتتاح ‘جامعة اليسار المواطن’ بالدار البيضاء، والتي تمحورت حول واقع اليسار في مغرب ما بعد 20 فبراير.

بعد أن أكد على أن مداخلته يجب أن تقرأ « فقط » كنظرة الباحث المتتبع للواقع السياسي المغربي، أشار اوريد إلى أهمية أن كل حراك سياسي لا يمكن أن ينفصل عن ثلاث أمور : الماضي، الحاضر والمستقبل.

بعد أن أشار إلى أهمية عملية الجرد التاريخي، ذكر اوريد بتجارب اليسار في العالم، و قال أن التجربة الإنسانية افضت إلى أن تكون الدولة مسهلاً بدل المسير. لكنه حذر من الأصوات المنادية بإنسحاب الدولة الكامل، حيث أن نظرية الإنسياب (trickle-down theory) خاطئة، حسب رأيه، لأنها لم تفضي إلى الثروة المنشودة بعد سقوط حائط برلين في نهايت الثمانينات. بل أن الطبقات الوسطى أدت ثمن هذه السياسات غالياً. ثم أضاف قائلاً أن اللبرالية المفرطة التي تجعل من كل شيءٍ بضاعة هي شيء خطير.

ثم أشار اوريد في معرض جرده للتجارب التاريخية إلى أن الغرب تخلى عن الطبقات وعوضها بما أسماه « الطائفية » (communautarisme)—فتحولت الأحزاب إلى ماكينات إنتخابية بدل أن تكون حاملةً لمشروع مجتمعي. هذا التحول افضى إلى أن تتأرجح الحركات اليسارية بين قيمتين اثنتين : الحرية أو المساواة.

الحرية تبقى مطلباً نخبوياً، حسب اوريد، في حين أن العدالة الإجتماعية كانت دائماً مطلباً للجماهير. واعطى بمثال عن ذلك ما إعتبره لا مبالاة الجماهير بمطالب مثل الحرية الجنسية أو افطار رمضان. ثم أضاف أن على اليسار اليوم أن يعي بأن مطلب الحرية له تأثير محدود و يجب المطالبة بالعدالة الإجتماعية بدلاً عنه.

ثم إنتقل للحديث عن ما أسماه ب « الهوس الهوياتي » (L’obsession identitaire)، والذي إعتبره عرضاً من أعراض « التصدع المجتمعي » الذي يقوم على إقصاء وشيطنة الآخر، مضيفاً إلى أنه نتيجة من نتائج إخفاقات اليسار. ثم أشار إلى أن من نتائج هذا الهوس خيارات التعريب في التعليم والتي أدت، حسب قوله، إلى تدهور المنظومة التربوية. وتساءل اوريد عن جدوا تلقين العلوم باللغة العربية مثلاً.

ثم تأسف عن ما وصفه ب « إلتفاف النخب حول مطالب الجماهير » ودعا إلى أن تلتحم النخب بالجماهير.

وختم اوريد مداخلته مذكراً بقصة وقعت له منذ 4 سنوات. كان حينها قد ترك وضيفته الرسمية. التقى شاباً يوماً في الشارع فصافحه قائلاً (الشاب) : « ما تسمحوش فينا. » لم يدري آن ذاك كيف يرد على ذلك الشاب، واليوم يجد نفسه 4 سنوات بعد ذلك في الموقف ذاته. فخاطب الحضور خاتماً : « ما تسمحوش فينا. »

 Image de prévisualisation YouTube

2 Comments

  • … et pourquoi alors devraient-on alors reprendre l’enseignement des matieres scientifiques en Francais dans un pays presque indepndant de la France ?

    • Contenu ou contenant ? où est le vrai souci ?
      Certainement, l’arabisation n’a pas rendu de
      service à l’enseignement scientifique
      marocain…

Leave a Reply