عمر بروكسي يرد على أسئلة مامفاكينش، و هاتف الخلفي يرن دون رد

6 octobre 2012 0 h 10 min 0 comments

حتى نوضح جميع ملابسات سحب اعتماد عمر بروكسي، صحفي وكالة الأنباء الفرنسية، قامت مامفاكينش بالاتصال بالمعني بالأمر الذي أجاب على أسئلتنا، في حين ظل هاتف الوزير مصطفى الخلفي يرن دون رد.


و تجدر الإشارة أن البلاغ الرسمي المعلن عن سحب الاعتماد، تحدث في عنوانه عن « نشر قصاصة لامهنية »، فيما اتهم نص البلاغ عمر بروكسي – دون ذكر اسمه – بإقحام المؤسسة الملكية في الصراع الانتخابي الذي دارت رحاه في طنجة. في قصاصته المنشورة في شتى وسائل الإعلام المغربية و الدولية، تكلم بروكسي عن فؤاد عالي الهمة، أبرز مؤسسي البام، بكونه صديقا و مقربا من الملك محمد السادس. و نذكر القراء أن الهمة كان زميل الملك في الدراسة و يشغل حاليا منصب مستشار في الديوان الملكي. و سبق لوكالة الأنباء الفرنسية أن نشرت في يونيو 2009 قصاصة تشرح فيها مدى اكتساح حزب الأصالة و المعاصرة للانتخابات الجماعية سنة فقط بعد تأسيسه. و جاء في نص القصاصة : « حزب الأصالة و المعاصرة الذي أسسه سنة 2008 مقرب من الملك محمد السادس، توج منتصرا في الانتخابات المحلية ». و لم تتسبب هذه القصاصة آنذاك في أي رد فعل منًطرف السلطات المغربية. و لنذكر كذلك أن الدستور المغربي الجديد، المقترح من طرف لجنة ملكية و المصادق عليه في 2011، ينص في فصله 28 على ضمان حق التعبير و نشر الأفكار و الآراء.

و فيما يلي نص الحوار الذي أجريناه مع عمر بروكسي.

س: لماذا تم سحب اعتمادكم و كبف تم إخباركم بذلك ؟

ج : تعرفت على الخبر عن طريق البلاغ الرسمي الذي تشوبه العديد من الالتباسات. فهو من جهة يذكر أن القرار مرتبط بالملكية دون أن يحدد السبب الواضح. لحد الساعة لازلت لم أفهم سبب سحب اعتمادي. أفترض أن يكون ذلك مرتبطا بذكري لحزب البام.

س: من تظنون وراء اتخاذ مثل هذا القرار ؟

ج: ليست لدي أية دلائل مادية، لكني متأكد أن مثل هذا القرار يتجاوز الحكومة. أشك في فؤاد عالي الهمة أو أشخاص آخرين محيطين بالملك. يذكرني هذا الحادث بالمنع الذي تعرض له لوجورنال إبان حكومة عبد الرحمان اليوسفي، الذي استعمل في هذه النازلة رغم أن القرار أتى من دوائر عليا.

س: في رأيك، ما الذي يزعج السلطات المغربية في كتاباتك ؟
ج: لا أدري. لكن يبدو على أن السلطات تفضل الصحافي المناضل على الصحافي المستقل. أفترض أن استقلاليتي تزعجهم.

 

س: لقد تم تعنيفك في مظاهرة سابقة، هل تعرفت على هوية من قاموا بذلك ؟ هل تقدمت بشكاية ؟
ج: لم أتقدم بشكاية بعد، ولم أقرر بعد هل سأفعلك ذلك أم لا، في كل الأحوال أمامي خمس سنوات لفعل ذلك. أما بالنسبة للذين اعتدوا علي ،لأن التعنيف يبقى كلمة قوية، فهم ينتمون إلى الشرطة، هم أعضاء من السلطات بلباس مدني و ليس بزي الأمن الوطني. و لا داعي للقول أن المخابرات كانت حاضرة أيضا.

 

س: ماذا تنوون فعله الآن ؟
ج: سأستمر في العمل. أنا صحافي في وكالة فرانس برس،و تقييم هذه الأخيرة أن ما كتبته خال من الزلات. عملي و احترافيتي ليستا عرضة لأي شكوك.

 

و لتوخي الموضوعية، حاولنا الإتصال بالناطق الرسمي بإسم الحكومة و وزير الإتصال السيد مصطفى الخلفي للإستماع لروايته لوقائع هذه القضية، لكن هاتفه رن بدون مجيب ..

و لذلك بعثنا بالرسالة المكتوبة التالية للسيد وزير الإتصال:

نتصل بكم بإسم موقع مامفكينش، نود معرفة تعليقاتكم و تفسيركم فيما يخص البلاغ الذي تم خلاله إلغاء اعتماد السيد عمر بروكسي صحافي فرانس برس. بعد استجواب هذا الأخير، نرغب معرفة رأيكم في الموضوع. نشكركم و نتمنى أن تلبوا طلبنا


لا زلنا في إنتظار جواب السيد الوزير…

Leave a Reply