قافلة تضامنية تتجه نحو ورززات لرفع الحصار عن المدينة

21 décembre 2013 15 h 42 min 2 comments

Share this Article

Author:

أطلقت منظمات المُجتمع المدني و الهيئات النقابية والسياسية في المغرب نداء من أجل تضامن مع مدينة ورززات التي تقع جنوب الغربي لمدينة مراكش، جراء ما تتعرض له المدينة من حصار من طرف السلطات و قمع عمال المناجم والإجهاز على حقوقهم وأيضا إلى ما يتعرض له النشطاء و نقابيين و السياسيين من مضايقات و اعتقالات وتلفيق التهم، كما تتعرض فئة عريضة من المُجتمع في ورززات لِلاضْطِهادِ وخاصة ما يطلق عليهم ضحايا القروض الصغرى الذين يتعرضون لمحاكمات صورية، و أغلبهم من نساء.

 

 وعبر النداء الذي أطلقته أزيد من 12 جمعية ومنظمة من بينهم أحزاب سياسية، عن الوضعية المُزرية التي تعيش فيها المنطقة، حيث أكد النداء أن العمال في مُختلف القطاعات يتعرضون لتسريحات من طرف المُشغلين ومن طرف الشركات الخاصة التي لا تحترم الحد الأدنى من قانون الشغل، كما أوضح النداء أن النشطاء النقابيين و السياسيين و الحقوقيين في المنطقة يتعرضون للمضايقات من طرف السلطات حيث تُفبرك ملفات تزج بهم في السجن.

 

وعلى غرار النداء، توصل موقع « مافاكينش » بالورقة التقنية عن الأوضاع في المنطقة حاملة معها أرقام صادمة، حيث أوضحت الإحصائيات أنه تم طرد ما يناهز عن 400 عامل بشكل تعسفي، و أن منجم تحت اسم « بوازار » وهو في ملكية شركة ذات نفوذ سلطوية تابعة لشركة ONA الملكية، لا يحترم ابسط شروط قانون مدونة الشغل إذ يجدد عقود الشغل كل ثلاث أشهر ولا يؤدي مستحقات الضمان الاجتماعي و التغطية الصحية، وأضافت الإحصائيات أن مُعدل الوفيات في وسط العمال وصل إلى حد قياسي تجاوز 10 وفيات بين سنة 2011 و 2012.

وفيما شدد البيان على إطلاق حملة وطنية تضامنية واسعة، من أجل تضامن مع الساكنة التي هضمت حقوقها، وذلك يوم السبت 04 يناير 2013، تحت شعار « جميعا من أجل دعم نقابيي ورززات وساكنتها وعموم حركاتها الاجتماعي ».

2 Comments

  • Encore une autre révélation!

    La souffrance des marocains, elle leur vient de trop loin et surtout depuis les premiers conflits entre Hassan II et son père adoptif.

    Sur Hespress, je viens de lire le témoignage d´un marocain, laissant entendre que la mort de Mohammed V est due au conflit des trois principles forces de l´époque qu´incarnaient Balafrej, Gdira, Al Khatib, Ahardane et Abla (la mère de Hassan assaffah). Tous s´opposant aux progressites issus de l´armée de l´independance et la souveraineté du Maroc. À leur tete: Abdellah Ibrahim et Mehdi ben Barka.

    http://hespress.com/histoire/96936.html

    l´Histoire du Maroc, il faut l´ecrire correctement, tout en nous débarassant de la mafia alaouite.

    Samya bnt Al Houcine

Leave a Reply