Qui êtes vous !? —– من أنتم !؟

(français, voir plus bas)
مامفاكينش موقع إخباري يسهر عليه مجموعة من المدونين و االحقوقيين المغاربة. أنشئ هذا الموقع على إثر دعوات التظاهر التي أطلقها شباب مغاربة، من شتى أنحاء المغرب، من أجل المطالبة بإصلاحات سياسية و اقتصادية و اجتماعية يوم 20 فبراير 2011. و ذلك في إطار ما أصبح يطلق عليه الآن في المواقع الاجتماعية :  حركة عشرين فبراير.

رغم ارتباط نشأته ببروز حركة عشرين فبراير، لا يدّعي الموقع أنه صوت لهذه الحركة.

هدف الموقع توفير وسيلة إعلامية لمن يجد صعوبات في الوصول إلى الإعلام الكلاسيكي.

رغم تعدد توجهاتنا، نتقاسم الإيمان العميق بقيم الكرامة و الديمقراطية و الحرية و العدالة الإجتماعية و احترام حقوق الإنسان

منذ تأسيس مامفاكينش و نحن نحرص على قدر لا بأس به من الموضوعية، بطبيعة الحال لسنا موضوعيين من حيث اختيارنا لما نغطّيه من حراك شعبي أكثر من تغطية مواضيع أخرى، لكن قمنا بتغطية لا بأس بها من ناحية الموضوعية، حرصنا أن لا نقول للناس اذهبوا للتظاهر، لكن قلنا لهم « الحركة الفلانية تدعو للتظاهر اليوم الفلاني في الساحة الفلانية »، و ها هو الرابط للولوج لصفحة الحركة الفلانية، و ها هي الڤيديو لمظاهرة الحركة الفلانية غدات المظاهرة، مكنّا بذلك أناس من  الاستفاذة من نافذة إعلامية متواضعة جدّا، تغطي أخبارا تخاف أن لا يغطّيها الغير، لكن بقدر جدّ محترم من الموضوعية.

مامفاكينش ليس جريدة إلكترونية، هو وسيلة إعلام مواطنة تؤمن بحق الوصول للمعلومة التي غالبا ما تصادر أو تشوه من طرف وسائل الإعلام الرسمية و غير الرسمية. إيماننا عميق بأن وجودنا و حاجة الناس الملحة لإعلام بديل هو خير دليل على أن الإعلام التقليدي لم يعد يقوم بالواجب المنتظر منه، إما لأنه مدجّن أو لأنه يمارس الرقابة الذاتية بشكل مفرط خوفا من عواقب حرية التعبير.

من هم أعضاء مامفاكينش؟

عكس الإعلام التقليدي، أعضاء مامفاكينش كلهم متطوعون و لهذا انعكاسات مهمة على عملنا:

–  رغم مجهودات الأعضاء لجعل الموقع يتجدد و يواكب الخبر بنفس الحيوية التي أنشأ بها، لكن لكل منا داخل مامفاكينش إلتزامات مهنية و شخصية، عمل و حياة، خارج هذا التطوع، مما يفسر تأخرنا في بعض الحالات إما في نشر مقالات القراء أو في التجاوب مع تساؤلاتهم، زيادة على هذا، يشكل المغاربة المقيمون بالخارج جزءا لا بأس به من طاقم الموقع  مما صعّب تتبع كل الأخبار بسرعة، رغم رجوع أغلب الأعضاء  إلى أرض الوطن و الاستقرار بالمغرب ابتداء من سنة 2011.

–   سبق لمامفاكينش أن رفض عضوية عدّة أشخاص حفاظاً على استقلالية الموقع وطبيعته التطوعية، ففي نظرنا لا يمكن الإدعاء أن موقع ما يعمل في نطاق إعلام مواطن حين يتقاضى أعضاءه أجرة على عملهم الإعلامي داخل الموقع، لا وجود لصحافيين ممتهنيين داخل مامفاكينش و لا وجود لسياسيين ذوي مسؤوليات قيادية في تنظيمات حزبية

كيف تكوّن الموقع؟

انشاء مامفاكينش جاء بعد نقاش عفوي عبر البريد الإلكتروني بين مدونين مغاربة كان الهذف الأولي من نقاشهم تبادل المقالات و البيانات التي كانت تتقاطر قبيل يوم عشرين فبراير، نظرا لكثرة البيانات و الأخبار أنذاك جاءت فكرة إنشاء موقع يجمع الموادّ الإخبارية في شبه « شبّاك وحيد » عوض تبادلها عبر البريد الإلكتروني، و عند بداية الحملة الإعلامية الرسمية المضادّة لحركة عشرين فبراير تطورت الفكرة في أقل من أسبوع إلى موقع إخباري مواطن يمكّن من تعميم أراء مواطنين لا تجد مكانا في وسائل الإعلام الرسمية، كل هذا تم بين يوم 13 فبراير 2011 و يوم 17 فبراير 2011 يوم إطلاق الموقع في صيغة جدّ بسيطة على پوستيروس (أنظر الرابط) قبل إنشاء البوابة الحالية يوم 13 مارس 2011 مع الإحتفاظ بالصيغة الأولية للموقع في شكل بوابة خاصة بالبيانات و المقالات الإخبارية القصيرة عبر الموقع  http://24.mamfakinch.com. من المهم التنويه هنا، أن موقع نواة التونسي شكل قدوة ألهمت مامفاكينش بشكل لا يمكن تجاهله.

ابتدأ الأمر بحلقة بريدية إلكترونية ضمّت مدونين اعتادوا على التنسيق بينهم خلال حملات سابقة مثل حملة مساندة المعتقل الحقوقي شكيب الخياري أو حملة مساندة المدون محمد الراجي الذى اعتقل على اثر مقال نشره في موقع هسپريس الإخباري في بداياته (أنظر الرابط) و حملات أخرى مشابهة.

ضمّت المجموعة المؤسسة مدونين مغاربة منهم سهيل، المهدي ، هشام و آخرون، ليتم بعدها ضمّ ثلاثة أعضاء بعيدين عن ميدان التدوين لكن بتجربة حقوقية محترمة، إحداهم طالبة في شعبة التاريخ، الاثنان الآخران عضوان في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، و هذا ما جعل موقع مامفاكينش يجمع بين تجارب التدوين العفوية و تجارب أخرى قادمة من المجال الحقوقي.
طوال حياة الموقع القصيرة، عرف الطاقم عدّة انضمامات أو انسحابات، حيث بإمكان أي عضو تجميد عضويته مؤقتا كلما لم تسعفه الظروف على مواكبة حجم العمل التطوعي بالموقع، من بين المدونين الذي انضمّوا و لو بشكل قصير للموقع خلال السنتين الفارطتين نذكر مثلا  العربي، نوفل، فؤاد، إبن كافكا، عبمول

ما موقف مامفاكينش من عدم الإفصاح عن الهوية على الإنترنت؟

كما ذكرنا أعلاه، أعضاء الموقع مدونون، ليسو صحفيين و لا شخصيات سياسية عمومية يجب أن تخضع للمحاسبة العلنية، مامفاكينش تحترم حق كل عضو في التحفظ بشكل جزئي أو كلّي عن هويته، تفاديا لكل خلط بين العمل التدويني و الالتزامات المهنية أو الشخصية مثلا. المهم هو أن يحترم العضو المعني بالأمر مبادئ اشتغال مامفاكينش المتلخصة في تجميع المعلومات و التحقق من صحتها قبل نشرها.

كم يُكلّف موقع مامفاكينش؟
اعتماد الموقع على العمل التطوعي يجعل مصاريفنا تقتصر بشكل حصري على أداء فواتير محدودة خاصة بإيواء الموقع:

إيواء الموقع كلّفنا 300 درهم شهريا في البداية، ،و هو الآن يكلّفنا أقل من 20 درهم شهريا.

تصميم الموقع تم بشكل تطوعي بناء على ما يوفره ووردبريس(wordpress) من حلول أغلبها مجانية لتصميم المواقع، القالب الأول للموقع موجود للاقتناء على الرابط التالي.

بشكل استنائي سنة 2011، تم اللجوء إلى الاتصالات الهاتفية لتغطية المـظاهرات في المدن التي تفتقر للأنترنت، تحديدا أيام عشرين فبراير 2011، عشرين مارس 2011، و أربعة و عشرين أبريل 2011، و لقد بلغ مجموع فواتير الهاتف لسنة 2000 درهم.

خلال تسجيل سلسلة مامكاست(mamcast) كلفنا الإعتماد على مصور خارجي مبلغ ألف درهم.

من يدفع هذه الفواتير؟

تم الإتفاق فيما بين الأعضاء على تأدية الفواتير بنظام مساهمات تطوعي يقتصر فقط على أعضاء مامفاكينش و كانت المساهمات كالتالي:

3000 درهم، 2500 درهم، 1500 درهم، 1500 درهم، 900 درهم، 1500 درهم، 500 درهم، 500 درهم، من طرف 8 أعضاء كلهم من طاقم مامفاكينش  و تم بذلك جمع مبلغ يفوق  بكثير كل حاجياتنا المالية إلى حدّ الآن دون الحاجة إلى جعل المساهمة المالية إجبارية على الأعضاء و مع إعفاء تام للأعضاء الطلبة من أي مساهمة مالية.

ما هي الجوائز التقديرية التي حصل عليها مامفاكينش؟

لعب الموقع دورا لا بأس به في تغطية الحراك الشعبي المغربي خاصة سنة 2011 حيث تمّ تصفّحه أنذاك من خلال أكثر من مليون حاسوب و كانت أغلب الزيارات في الفترة التي تراوحت بين فبراير و أبريل من نفس السنة.

فاز موقع مامفاكينش بجائزة بريكين بوردرز أواردز(breaking borders awards) الممنوحة من گولگل(google) و الأصوات العالمية(golbal voices online)   كما أعلنا عن ذلك شهر يونيو 2012   (أنظر الرابط)، مقدار الجائزة 10000 دولار، لم يحصل مامفاكينش بعد على المبلغ لسبب بسيط هو أن موقع مامفاكينش لا يتوفر على الشخصية المعنوية القانونية، كما لم نحدد بعد كيفية صرف مبلغ الجائزة عند استلامها و هي إلى حدّ الآن مودوعة عند شخص تمّ التوافق عليه من طرف الأعضاء، إلى حين تسلمها.

قبول الجائزة جاء بعد نقاش داخلي أخذ فيه الأعضاء بعين الإعتبار كون الجائزة غير مُلزمة للموقع بأي تعاقد مع أي جهة خارجية عن الأعضاء حيث أن الجائزة تسلم بدون شروط مستقبلية. الجائزة مودوعة عند شخص اختارته مامفاكينش إلى حين حلّ مسألة الوضع القانوني.

كما حصل الموقع على اعترافات أو تعابير تقدير أخرى نذكر منها كلمة خديجة الرياضي (أنظر الرابط) أو بعض تعابير الودّ و الشكر التي تصلنا عبر البريد الإلكتروني من طرف المواطنين.

لماذا لا يملك الموقع وجودا قانونيا؟

السبب الأول راجع لطريقة تكويننا الأفقية و مرونة الانضمام و الانسحاب من الطاقم، و الثاني كوننا لا نطمح في التحول إلى موقع صحفي و الثالث يكمن في عدم ارتياحنا تجاه المناخ الخاص بحرية التعبير بالمغرب مما جعلنا نبقي الموقع في شكله التطوعي ذو التنظيم المرن الغير خاضع لأي إكراهات بيروقراطية.

على من تقع مسؤولية ما ينشر في مامفاكينش؟

كما قلنا سابقا العمل في مامفاكينش منضّم بشكل أفقي رغم وجود أعضاء يلعبون دور تنسيقي

يتفق كل عضو يلج مامفاكينش على مبدأ المسؤولية المشتركة. كل ما ينشر من مقالات رأي تصلنا عبر البريد و تنشر موقّعة هي تحث مسؤولية كاتبها و ليست تحث مسؤولية مامفاكينش، أما الأخبار التي تعطيها مجموعة مامفاكينش في شكل خبر و ليس في شكل مقال رأي، مثلا خرائط المظاهرات و تواريخها، فهي تحث مسؤوليتنا، نتحقق منها قبل النشر و نصححها في حالة ما تبيّن أدنى  التباس.

هل سبق لمامفاكينش أن نشرت أخبارا خاطئة؟

نعم، حدث ذلك في بداية مشوارنا حيث قام عضو حديث الانضمام آنداك بنشر بلاغ قادم من الحسيمة ثم سحبه مباشرة من طرف الطاقم المنسّق و الاعتذار عنه، و يبقى الموقع حريصا على توفير المعلومة المتحقق منها رغم إكراهات العمل التطوعي. للأسف، الإعلام الرسمي الذي وبعكس موقع مامفاكينش، يتم تمويله من طرف دافعي الضرائب المغاربة، لا يقوم بتصحيح أخباره الخاطئة، خير مثال على ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء التي لم تعتذر بعد عن نشرها أخبار عن إلغاء مظاهرات عشرين فبراير(أنظر الرابط)

ما هي شروط قبول مقال للنشر على الموقع؟

للتذكير، يمكن لجميع القراء مراسلتنا عبر البريد التالي بمقال للنشر، ليس هناك قيود على الاتجاه الفكري للمقال، القيود الوحيدة متعلقة بصحة الوقائع التي ينطلق منها المقال، فيمكننا مثلا قبول مقال ينتقد الحراك الشعبي إذا كان يعتمد على حقائق مثبتة كما يمكننا رفض مقال يتغنى بالثورة و الديموقراطية و الحرية إذا ما اعتمد في حججه على إدعاءات غير مضبوطة أو مزاعم مبالغ فيها.

————-

Mamfakinch est un site d’information citoyen géré par un collectif de blogueurs et d’activistes Marocains. Ce site a été créé suite aux appels à manifestations lancés par des jeunes Marocains provenant de diverses régions du Maroc, pour réclamer des réformes politiques, économique et sociales le 20 Février 2011. Ce mouvement sera connu dans les différents sociaux sous le nom : mouvement du vingt Février

 

Même s’il y a un lien entre la naissance du mouvement du 20 Février et la création du collectif Mamfakinch, le site ne prétend pas être la « voix » du mouvement.

 

L’objectif du site est de fournir un moyen d’information pour ceux qui éprouvent des difficultés à accéder aux médias classiques.

 

Malgré la diversité de nos orientations, nous partageons des valeurs communes comme : la dignité, la démocratie, la liberté, la justice sociale et le respect des droits humains.

 

Depuis la création de Mamfakinch nous avons tenu à respecter une certaine rigueur et une honnêteté intellectuelle. Nous ne prétendons pas à une objective totale quant au choix de la couverture des mobilisations populaires plutôt que d’autres sujets, mais nous avons veillé à ne pas appeler les gens à participer à telle ou telle manifestation. Notre choix éditorial a consisté à préciser que : « le mouvement “un tel” appelle à manifester “tel jour” à “tel endroit” » ou encore « vous trouvez ici le lien pour accéder à la page du mouvement qui appelle à manifester ». Et nous diffusions souvent les vidéos des manifestations ou nous faisions leur couverture en direct. Nous avons ainsi permis aux citoyen(ne)s d’avoir connaissance d’événements qui n’auraient pas été couverts, ou qui seraient déformés, par les médias classiques. Nous avons tant bien que mal essayé de respecter le principe d’objectivité.

 

Mamfakinch n’est pas un journal électronique. C’est un média citoyen qui croit au droit de l’accès à l’information. Ce dernier est souvent confisqué ou déformé par les médias officiels et officieux. Nous avons la conviction que l’existence de notre site ainsi que le désir des marocain(nes) d’avoir des médias alternatifs est la preuve que les médias traditionnels ne remplissent plus leur fonction. Ces médias traditionnels sont soit domestiqués par le pouvoir, soit ils pratiquent l’autocensure par crainte de sanctions.

 

Qui sont les membres Mamfakinch ?

 

Contrairement aux médias traditionnels, les membres de Mamfakinch sont tous des bénévoles et cela a des implications directes sur notre travail :

 

– Malgré les efforts des membres pour renouveler le contenu du site, chacun de nous a des obligations professionnelles et personnelles en dehors de cette activité bénévole. Ceci explique, dans certains cas, notre manque de réactivité quant à la publication de certains articles de nos lecteurs ou l’interaction avec leurs questionnement. De plus, une bonne partie de l’équipe était constituée de marocain(e)s vivant à l’étranger, ce qui explique ce manque de réactivité, voire la diffuculté d’accès à l’information rapidement. Il faut tout de même préciser qu’une bonne partie de l’équipe est retournée au Maroc pour s’y installer à partir de l’année 2011.

 

– Mamfakinch a déjà refusé l’adhésion de plusieurs personnes afin de préserver l’indépendance du site et le principe du volontariat. A notre avis, on ne peut pas prétendre être un média citoyen si certains membres sont payés pour leur contribution. Nous n’avons donc pas de journalistes professionnels au sein de Mamfakinch ni de personnes ayant des postes à responsabilités au sein de partis politiques.

 

Comment s’est constitué le site?

La création de Mamfakinch s’est faite à la suite suite d’un échange de mails entre blogueurs marocains. L’objectif initial était d’échanger les nombreux articles et communiqués qui circulaient la veille du 20 février 2011. Au vu de cette importante quantité d’informatio, l’idée d’un site regroupant toute cette matière dans une sorte de “guichet unique” a émergé.

Lorsque la campagne médiatique officielle contre le mouvement du 20 février a commencé, l’idée a évolué, en moins d’une semaine, vers un site d’information citoyen permettant de diffuser les avis de citoyen(ne)s qui n’ont pas accès aux médias officiels. Tout ceci s’est produit entre le 13 février 2011 et le 17 férvrier 2011, jour du lancement du site sous une forme très simple sur posterous voir le liens. Pour sa part, le portail actuel a été lancé le 13 mars 2011 tout en conservant le site sur posterous pour les communiqués et autres informations brèves et brutes (http://24.mamfakinch.com). Il est important de rappeler ici que le portail tunisien nawaat a été une source importante d’inspiration.

Tout a commencé avec une boucle mails rassemblant des blogueurs qui ont pris l’habitude de coordonner entre eux lors de campagnes précédentes comme la campagne de soutien à Chakib Khyari arrêté pour avoir dénoncé le trafic de drogue, ou encore celle pour la libération du blogueur Mohammed Raji  qui a été arrêté pour un article publié sur le site Hespress (liens archivé).

Le groupe fondateur comprenait des blogueurs tel que Souhail, Mahdi, Hisham, et d’autres, pour ensuite inclure trois membres extérieurs à la blogosphère mais avec une expériences respectable dans la défense des droits humains. L’une des trois personnes était étudiante et et les deux autres étaient membres de l’Association Marocaine des Droits Humains. Cela a permis au site Mamfakinch de combinaison les expériencess en-ligne de la blogosphère avec des expétiences militantes provenant du du domaine des droits humains.

 

La courte vie du site a connu plusieurs changement. L’équipe a connu plusieurs arrivées et retraits. Il était possible à un membre de gêler sa participation de manière temporaire à chaque fois que ses conditions ne lui permettaient pas de poursuivre son travail bénévol. Parmis les membres qui nous ont rejoint ne serait-ce que de manière courte lors des deux dernières années, on peut citer par exemple : larbi، Nawfal، Fouad، Ibn Kafka، Abmoul

 

Quelle est la position de Mamfakinch concernant l’anonymat sur Internet ?

 

Comme mentionné plus haut, les membres du collectif Mamfakinch sont des blogueurs et non pas des journalistes ou des personnalités politiques publiques devant se soumettre à la rédition des comptes. Nous respectons donc le droit de chaque membre à vouloir garder un anonymat complet ou partiel, afin d’éviter toute interférence entre le bénévélot du blogueur et ses engagements professionnels par exemple. L’essentiel étant que chaque membre respecte les régles de fonctionnement de Mamfakinch se résumant à rassembler l’information puis à la vérifier avant de la publier.

 

Combien coûte le site Mamfakinch ?

Le site internet Mamfakinch et le collectif, de manière générale, sont basés sur le travail bénévol. Nos dépenses sont donc principalement liées à l’hébergement du site  :

Au départ, l’hébergement du site nous a coûté 300 Dhs par mois et il nous coûte à présent 20 Dhs/mois.

La conception du site s’est également faite de manière bénévole à partir des solutions offertes par WordPress dont la plupart sont gratuites. Le design qui a servi à la construction du site se trouve ICI.

En 2011, nous avons exceptionnellement eu recours à des appels téléphoniques pour couvrir les manifestations dans les villes où le débit internet était faible et/ou les militants ne disposaient pas de portables connectés. Ces appels téléphoniques ont été réalisés le 20 février 2011, le 20 mars 2011 et le 24 avril 2011. La facture téléphonique a avoisiné les 2000 Dhs.

Lors de l’enregistrement d’un épisode de Mamcast nous avons fait appel à un réalisateur ce qui nous a coûté 1000 Dhs.

 

Qui paie ces factures ?

Les membres du collectif se sont mis d’accord pour cotiser, de manière bénévoles, afin de payer les factures. Les cotisations des membres ont été comme suit :

3000 Dhs, 2500 Dhs, 1500 Dhs, 1500 Dhs, 900 Dhs, 1500 Dhs, 500 Dhs, 500 Dhs. Ces cotisations ont été exclusivement réalisées par 8 membres du collectifs ce qui a permis de largement couvrir nos dépenses sans avoir à réaliser des cotisations obligatoires auprès de tous les membres du collectif. Cela nous a permis notamment d’exhonérer les étudiants de tout effort financier.

 

? Quels sont les prix remportés par Mamfakinch

Le site a contribué à la couverture médiatique des luttes populaires au Maroc en 2011. Durant cette même année, le site a été visité par un millions d’ordinateurs dont une grande partie entre février et avril.

Mamfakinch a remporté le prix Breaking Borders qui est attribué par Google et Global Voices Online comme nous l’avions annoncé en juillet 2012. Le montant du prix est de 10000 dollars mais le collectif n’a pas reçu le montant car il ne dispose pas de la personnalité juridique. N’ayant pas encore déterminé la façon de dépenser cet argent, celui-ci a été déposé, en commun accord, chez l’un des membres du collectif jusqu’à ce que la problématique du statut juridique du site soit réglé.

L’acceptation du prix fait suite à une longue discussion en interne où nous avons pris en compte le fait que le prix ne contraint en rien le site et ne porte pas de conditions futures.

Mamfakinch a également obtenu des reconnaissances symboliques et des remerciements comme le mot envoyé par Khadija Ryadi et des encouragements que nous recevons régulièrement sur notre adresse électronique de la part de citoyen(ne)s.

 

Pourquoi le site n’a-t-il pas d’existence juridique ?

Premièrement, cela s’explique par notre « structuration » qui lie un mode de fonctionnement horizontal avec une flexibilité pour les membres qui veulent intégrer le collectif ou se retirer. Deuxièmement, nous n’aspirons pas à devenir un site journalistique. Troisièmement, nous prenons en compte la situation critique de la liberté d’expression au Maroc pour rester un site bénévole avec une organisation flexible n’obéissant pas aux contraintes bureaucratiques.

 

Qui est responsable de ce qui est publié sur Mamfakinch ?

Comme nous l’avons précédemment signalé, Mamfakinch est organisé de manière horizontale. Même s’il existe des membres qui jouent le rôle de coordination, chaque membre qui intègre le collectif Mamfakinch accepte le principe de responsabilité collective. Tous les articles d’opinion publiés qui sont signés sont sous la responsabilité de leurs auteurs et non sous celle de Mamfakinch. Par contre, les publications du collectif Mamfakinch comme dans le cas des cartes et des dates de manifestations sont sous notre responsabilité. Nous essayons de les vérifier et de les rectifier autant que possible en cas de confusion.

 

Est-ce que Mamfakinch a déjà publié des informations erronées ?

Oui, nous nous sommes déjà trompés. Par exemple, lorsque nous avons mis en ligne notre site, un membre qui venait de nous rejoindre a publié un communiqué provenant de El Hoceima mais l’équipe de coordination l’a tout de suite retiré et s’est excusé pour l’erreur commise. Nous veillons à offrir une information de qualité et vérifiée malgré les contraintes imposées par le travail bénévole. Contrairement à Mamfakinch, les médias officiels, pourtant financés par le contribuable, ne corrigent pas les informations erronées qu’ils publient. Le meilleur exemple en est l’agence officielle MAP qui ne s’est pas excusée d’avoir diffusée un communiqué annonçant l’annulation des manifestations du 20 février (voir le lien).

 

Quelles sont les conditions d’acceptation d’articles à publier sur le site ?

Nous vous rappelons que tous les lecteurs peuvent nous contacter sur cet email : contact@mamfakinch.com avec leur proposition d’article. Nous n’imposons pas de restrictions sur la base de l’orientation idéologique de l’article mais seulement sur l’exactitude et la réalité des faits mobilisés. Nous pouvons, par exemple, accepter un article critiquant la mobilisation populaire s’il est fondé sur des faits concrets. De même, nous pouvons refuser de publier un article faisant l’éloge de la révolution et de de la démocratie si celui-ci se base uniquement sur des rumeurs infondés ou des faits exagérés.