[#Feb20] فيديو + استفسارات إضافية لمنصف بلخياط

21 avril 2011 13 h 03 min 1 comment

عرفت الرسالة المفتوحة الموجهة لمنصف بلخياط و التي نشرها موقع مامفاكينش نجاحا منقطع النظير. و تمثل  هذا النجاح خصوصا في نسبة الارتياد الكبيرة التي عرفها الموقع بعيد نشر الرسالة المرتبطة بصفقة شركة بول – المغرب، فضلا عن إعادة العديد من المواقع الإخبارية نشرها على مواقعهم الخاصة. و بموازاة ذلك، لازلنا في انتظار أجوبة واضحة و شافية من لدن الوزير، دون أن ننسى الشخصيات العمومية الأخرى المعنية بباقي الأسئلة.

في ما يلي تذكير بأهم الاستفسارات :

– هل توجد علاقة قرابة أومصاهرة تربط منصف بلخياط وزير الشباب و الرياضة بالمهدي الكتاني المدير العام لشركة بول – المغرب ؟

– هل صحيح أن الصفقة منحت لشركة بول يوم 2 فبراير 2011 أي قبل نهاية الأجل القانوني لتقديم العروض الذي حدد يوم 9 فبراير 2011 ؟

– لماذا لم ينشر أي إشعار بالاختيار الأولي أو بإسناد الصفقة على الموقع الالكتروني للصفقات العمومية كما ينص القانون المنظم لذلك ؟

و كما ذكرنا أعلاه، في غياب توضيحات دقيقة من لدن الوزير بدأت تتناسل لدينا تساؤلات أخرى متعلقة بنفس الصفقة.

يقدم موقع مامفاكينش اليوم فيديو لتقرير تلفزي للقناة الأولى عن نشاط ملكي تم يوم 4 يونيو 2010 بالناظور، أي ثمانية أشهر قبل منح الصفقة المذكورة لشركة بول- المغرب.

شاهدوا ابتداء من الدقيقة السابعة :


 

خلال حفل تدشين مركز رياضي مندمج للقرب بالناظور، نجد السيد المهدي الكتاني، المدير العام لبول-المغرب، يقدم بحضور منصف بلخياط عرضا عن مشروع « مراقبة الولوج في مراكز القرب السوسيورياضية ». و حري بالذكر أن هذا جزء من الصفقة الموقعة يوم 2 فبراير 2011. أي بمعنىً آخر، تم تقديم هذا المشروع من طرف مرشح مقبل سيتحول فيما بعد إلى الجهة التي منحت لها الصفقة.

 

و بالتالي، يدفعنا هذا الفيديو إلى طرح استفسارات إضافية :
– ما هي بالتفصيل الخدمة (و التي نشك أنها جزء من الصفقة الممنوحة في فبراير) التي قدمتها شركة بول للوزارة إثر عرضها المقدم بالناظور ؟
– هل منحت الوزارة لشركة بول خلال 2010 صفقة متعلقة بدراسة قابلية إنجاز مشروع تعميم الخدمات المعلوماتية أو لصياغة دفتر الشروط الخاصة المرتبطة بنفس المشروع ؟
– إذا كان الجواب بنعم، هل تم منح هذه الصفقة إثر طلب عروض أم لا ؟
– إذا كان الجواب عن السؤال الثاتي بلا، هل تكلف متدخل تقني آخر بصياغة الدراستين المذكورتين أعلاه ؟
– كم عدد العقود التي أمضيت مع شركة بول – المغرب خلال سنة 2010 و بداية 2011 ؟
– كم مرة التقى منصف بلخياط بالمهدي الكتاني في إطار مهمتيهما الرسمية خلال سنة 2010 و بداية 2011 ؟

 

استفسار موجه للمهدي الكتاني، المدير العام لبول – المغرب :
– هل يخص العرض الذي قدمت بالناظور مشروع « مراقبة ولوج مراكز القرب السوسيورياضية » كما يظهر في اللوحات التي تضمنت العرض ؟

 

استفسار ثانوي يخص السادة عباس الفاسي و صلاح الدين مزوار و عبد السلام أبودرار :

– ماهي الشروط و المعطيات التي قد تدفعكم لأن تطلبوا تدخل الجهات المختصة لدراسة و مراقبة الصفقات الممنوحة لبول – المغرب من طرف وزارة الشباب و الرياضة ؟

عرفت الرسالة المفتوحة الموجهة لمنصف بلخياط و التي نشرها موقع مامفاكينش نجاحا منقطع النظير. و تمثل  هذا النجاح خصوصا في نسبة الارتياد الكبيرة التي عرفها الموقع بعيد نشر الرسالة المرتبطة بصفقة شركة بول – المغرب، فضلا عن إعادة العديد من المواقع الإخبارية نشرها على مواقعهم الخاصة. و بموازاة ذلك، لازلنا في انتظار أجوبة واضحة و شافية من لدن الوزير، دون أن ننسى الشخصيات العمومية الأخرى المعنية بباقي الأسئلة.

 

في ما يلي تذكير بأهم الاستفسارات :
– هل توجد علاقة قرابة أومصاهرة تربط منصف بلخياط وزير الشباب و الرياضة بالمهدي الكتاني الرئيس المدير العام لشركة بول – المغرب ؟
– هل صحيح أن الصفقة منحت لشركة بول يوم 2 فبراير 2011 أي قبل نهاية الأجل القانوني لتقديم العروض الذي حدد يوم 9 فبراير 2011 ؟
– لماذا لم ينشر أي إشعار بالاختيار الأولي أو بإسناد الصفقة على الموقع الالكتروني للصفقات العمومية كما ينص القانون المنظم لذلك ؟

 

و كما ذكرنا أعلاه، في غياب توضيحات دقيقة من لدن الوزير بدأت تتناسل لدينا تساؤلات أخرى متعلقة بنفس الصفقة.

 

يقدم موقع مامفاكينش اليوم فيديو لتقرير تلفزي للقناة الأولى عن نشاط ملكي تم يوم 4 يونيو 2010 بالناظور، أي ثمانية أشهر قبل منح الصفقة المذكورة لشركة بول- المغرب.

 

شاهدوا ابتداء من الدقيقة السابعة :

1 Comment

  • l'eau qui dort

    bravo pour ce buzz
    ce ministre devrait ‘dégager’ et le mieux c’est de se prendre le max d’opinion public défavorable
    commencons par nos fan de sport, qui ont pour la plupart penchant pour le foot, et se retrouvent dans les forums rajawi, widadi .. ils seraient très heureux de connaitre ce coté obscure de leur ministre des sports.

Leave a Reply